السيد محمد صادق الطهراني

41

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى)

أعوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيم بِسْمِ اللَهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيم الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ وَ صَلَّى اللَهُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ وَ لَعْنَةُ اللَهِ عَلَى أعْدآئِهِمْ أجْمَعينَ مِنَ الأَنَ إلَى قِيامِ يَوْمِ الدّينِ وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إلّابِاللَهِ الْعَلىِّ الْعَظيم قالَ اللهُ الحكيمُ فى كتابِهِ الكَريمُ : رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَ يَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ . « 1 » « مردانى كه هيچ تجارتى و هيچ خريدوفروشى ايشان را از ياد خداوند و برپاداشتن نماز و دادن زكات باز نمىدارد و از روزى كه دلها و چشمها در آن واژگون ميگردد ، در خوف و هراسند . اين امر بدان سبب است كه خداوند به بهترين أعمالى كه بجاى آورده‌اند ايشان را جزا دهد و از فضل خود برايشان فزونى بخشد و خداوند به هر كس كه بخواهد بدون دريغ و حساب روزى عطا مىنمايد . » و در حديث معراج مىفرمايد : مَن عَمِلَ بِرِضاىَ أُلزِمُهُ ثَلَثَ خِصالٍ : أُعَرِّفُهُ شُكرًا لايُخالِطُهُ الْجَهلُ وَ ذِكرًا

--> ( 1 ) . آيه 37 و 38 ، از سورهء 24 : النّور .